والتمصر : حلب بقايا اللبن في الضرع بعد الدر ، وصار مستعملا في تتبع الغلة ( 1 ) ونحوها ، يقال : لهم غلة يتمصرونها .
ومصر عليه الشيء إذا أعطاه قليلا قليلا .
والمصر : كل كورة تقام فيها الحدود وتغزى منها الثغور ، ويقسم فيها الفيء والصدقات من غير مؤامرة الخليفة ، وقد مصر عمر [ بن الخطاب ] سبعة أمصار منها : البصرة والكوفة ، فالأمصار عند العرب تلك .
وقوله تعالى : اهبطوا مصرا ( 2 ) من الأمصار ، ولذلك نونه ، ولو أراد مصر الكورة بعينها كما نون ، لأن الاسم المؤنث في المعرفة لا يجرى .
ومصر هي اليوم كورة معروفة بعينها لا تصرف .
والمصير : المعى ، وجمعه مصران كالغدير والغدران ، والمصارين خطأ ( 3 ) .
والممصر : ثوب مصبوغ فيه صفرة قليلة .
هامش
( 1 ) 134 هذا هو الوجه كما في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب فقد جاء : القلة .
( 2 ) 135 سورة يوسف ، الآية 99 .
( 3 ) 136 جاء بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة : قال الضرير : ليس بخطإ إنما هو جمع الجمع .