[ ويقال للفراسة الصادقة : فراسة ذات بصيرة .
والبصيرة : العبرة ، يقال : أما لك بصيرة في هذا ؟ أي عبرة تعتبر بها ، وأنشد :
في الذاهبين الأولين * من القرون لنا بصائر ( 1 ) أي عبر ] ( 2 ) .
وبصائر الدماء : طرائقها على الجسد .
والبصر : غلظ الشيء ، نحو بصر الجبل ، وبصر السماء والحائط ونحوه ( 3 ) .
والبصرة : أرض حجارتها جص ، وهكذا أرض البصرة ، [ فقد ] نزلها المسلمون أيام عمر بن الخطاب ، وكتبوا إليه : إنا نزلنا أرضا بصرة فسميت بصرة ، وفيها ثلاث لغات : بصرة وبصرة وبصرة .
وأعمها البصرة .
والبصرة نعت ، وكل قطعة بصرة .
هامش
( 1 ) 121 البيت مما نسب إلى قس بن ساعدة الإيادي . انظر البيان والتبيين 1 / 309 .
( 2 ) 122 ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين .
( 3 ) 123 ورد بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة : بالفارسية بكال ثم عقب على ذلك بقوله : وبلساننا ند بارد . نقول : وليس من علاقة بين البصر وهو الغلظ وبين البارد الندي ، ولعل شيئا قد سقط .