يقبله بالذات كالمقدار الواحد ، وإما أن يقبله بالعرض كالجسم الطبيعي الواحد من جهة مقداره .
والواحد بالعموم : إما واحد بالعموم المفهومي ، وإما واحد بالعموم بمعنى السعة الوجودية والأول إما واحد نوعي كوحدة الإنسان ، وإما واحد جنسي كوحدة الحيوان ، وإما واحد عرضي كوحدة الماشي والضاحك .
والواحد بالعموم بمعنى السعة الوجودية كالوجود المنبسط .
والواحد غير الحقيقي : ما اتصف بالوحدة بعرض غيره ، بأن يتحد نوعَ اتحاد مع واحد حقيقي كزيد وعمرو ، فإنهما واحد في الإنسان ، والإنسان والفرس فإنهما واحد في الحيوان . وتختلف أسماء الواحد غير الحقيقي باختلاف جهة الوحدة بالعرض ، فالوحدة في معنى النوع تسمى تماثلًا ، وفي معنى الجنس تجانساً ، وفي الكيف تشابهاً ، وفي الكم تساوياً ، وفي الوضع توازياً ، وفي النسبة تناسباً .
ووجود كل من الأقسام المذكورة ظاهر ؛ كذا قرروا .
شرح بداية الحكمة — صفحة 86
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٨٦