پرش به محتوای اصلی

شرح بداية الحكمة — صفحه 50

پدیدآورندگان:

ص۵۰
التي هي ما إليه الحركة . فلو توفرت للبذرة شرائط نمّوها واستمرارها في مسيرها فيمكن أن تصبح شجرة تفاح مثلًا ، ولكن لو حال دون نموها مانع بأن أصيبت بآفة ، فلن تبلغ غايتها ؛ إذ النظام الحاكم هو نظام التزاحم والموانع والتضاد . وهذا ما أفاده شيخ الإشراق بقوله : ) لولا التضاد لما دام الفيض ، ولولاه لما تحقق الفيض ( . ويتبيَّن بذلك أن النظرية القائلة بأن منشأ الحركة هو التضاد قد ذكرت في الفلسفة الإسلامية قبل أن تظهر الماركسية إلى الوجود .