پرش به محتوای اصلی

شرح بداية الحكمة — صفحه 307

پدیدآورندگان:

ص۳۰۷
زيد في الخارج ، ولهذا يكون أحدهما جوهرياً والآخر عرضياً . وكون القيام عرضياً لا ذاتياً لأن القيام لو كان جزءاً ذاتياً لما انفكّ عن وجود زيد . وعليه ، فالعقل يختزن هاتين الصورتين ، ويستحضر صورة زيد وصورة القيام ثم يحكم باتحادهما في الواقع الخارجي ، فهذا الحكم هو فعل النفس ، وله حكاية عن الواقع الخارجي .
شرح بداية الحكمة — صفحه 307 | السيد كمال الحيدري