فهما موجودان في الخارج بوجود واحد .
والنتيجة : العلم هو نفس المعلوم . وهذه النتيجة مترتّبة على عدة مقدمات :
* إن العلم هو حصول المعلوم بالذات للعالم .
* إن حصول المعلوم هو حضوره .
* إن حضوره هو وجوده .
* إن وجوده نفسه .
وعليه ، فالعلم عين المعلوم للعالم . وهذه هي المسألة المعروفة باتحاد العلم والعالم المعلوم ، أو باتحاد العقل والعاقل والمعقول .
وإذا ثبت اتحاد العالم مع العلم فقد ثبت اتحاد العالم مع المعلوم وكذلك العكس ، إذ المفروض أن العلم هو المعلوم بالذات . فإثبات اتحاد العالم مع العلم معناه اتحاد العالم مع المعلوم بالذات ، وإثبات اتحاد العالم مع المعلوم بالذات يعني إثبات اتحاد العالم مع العلم .
اتحاد العالم والعلم والمعلوم
ولتوضيح المقصود بالاتحاد هنا لابد من بيان أمور ستة :
1 . وجود الشيء الخارجي ( المعلوم بالعرض ) .
2 . ماهية الشيء الخارجي ( المعلوم بالعرض ) .
3 . وجود العالم .
4 . ماهية العالم .
5 . وجود الصورة ( المعلوم بالذات ) .
6 . ماهية الصورة ( المعلوم بالذات ) .