الجوهر ، فيرجع الإشكال من رأس وهو أنه : كما أن الله سبحانه وتعالى أوجد الجوهر أوجد الحركة للجوهر أيضاً ، ولكن لا بإيجاد مستقل بل بنفس الإيجاد الأول ؛ لأن حركة الجوهر هي نفس حقيقة الجوهر ، فإيجاده للجوهر هو نفس إيجاده للحركة ، وهو فاعل قريب ، فإذا كان الفاعل قريباً فترجع الشبهة من رأس وهي أن علّة المتغيّر لابدّ أن تكون متغيّرة فيلزم التغيّر في المبدأ الأول أو رفع اليد عن هذه القاعدة ، وقد قدّم المصنف الجواب الصحيح عن هذا الإشكال في كتابه نهاية الحكمة .
شرح بداية الحكمة — صفحة 193
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٩٣