پرش به محتوای اصلی

شرح بداية الحكمة — صفحه 168

پدیدآورندگان:

ص۱۶۸
الذي وقع فيه الاتصال . فإن كان هو الجزء الأول ، فلا معنى للقول بأنه وقع في الثانية ؛ لأنّه لم يقع في أجزاء الثانية الأخرى البالغة ( 59 ) بل ما زال متحرّكاً فيها . وكذا إن وقع في الجزء الأخير منها . وهكذا يلزم السؤال مجدداً من دون طائل . وقد اتضح بالبرهان - في محلّه - أن اتصال شيء بشيء ، وانفصال شيء عن شيء ، لا يقع في الزمان وإنما يقع في طرف الزمان ، وهذا ما يسمى بالتغيّر الدفعي ، أي ما يقع في طرف الزمان ، في مقابل التغيّر التدريجي الذي يقع في الزمان .