الفاسق كذلك . والشرف بمقتضى العقل النظري كتقدّم مرتبة وجودية على مرتبة أخرى وجودية في الشرف .
ومن هنا قالوا إنّ عالم المادة هو أخسّ العوالم . والأخسّية هنا أخسّية نسبية لا مطلقة ، بخلاف الفسق فإنّه ليس نسبياً ؛ إذ الفسق مذموم في الشريعة . وعليه ، فالنظر في السبق واللحوق بالشرف هنا إلى الصفات الكمالية المذكورة في علم الأخلاق .
وهناك قسم آخر من أقسام السبق واللحوق ذكره صدر المتألهين ، وهو السبق بالحق .
شرح بداية الحكمة — صفحة 139
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٣٩