Skip to main content

شرح بداية الحكمة — Page 97

Contributors:

P.97
نوع » ، وصدقُ الحكم فيها بمطابقته للذهن ، لكون موطن ثبوتها هو الذهن . وكلا القسمين صادقان بمطابقتهما لنفس الأمر ، فالثبوت النفس الأمري ، أعمّ مطلقاً من كلٍّ من « الثبوت الذهني » و « الخارجي » . وقيل : إن نفس الأمر عقل مجرّد ، فيه صور المعقولات عامّة ، والتصديقات الصادقة في القضايا الذهنية والخارجية تطابق ما عنده من الصور المعقولة . وفيه : أنا ننقل الكلام إلى ما عنده من الصور العلمية ، فهي تصديقات تحتاج في صدقها إلى ثبوت لمضامينها خارج عنها تطابقه .
شرح بداية الحكمة — Page 97 | السيد كمال الحيدري