موجودة حقيقة ، وإنما توجد بالعرض ، وذلك باعتبار اتحادها مع الوجود ، وسريان حكم أحد المتلازمين إلى الآخر .
ومن هنا يحكم المصنف ببطلان القول بالتلفيق ؛ لما تقدم من أنّ أصالة الماهية باطلة مطلقاً ، سواء في الوجودات جميعها ( الممكنة والواجبة ) أو في الممكنات بالخصوص .
شرح بداية الحكمة — صفحة 61
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٦١