Skip to main content

شرح بداية الحكمة — Page 221

Contributors:

P.221
وجود الإنسان بمعنى أن الماهية شيء عرض له الوجود . بل هو وجود الإنسان بمعنى أن الإنسان متحقق في الخارج بنفس وجوده ليس إلّا . وكذلك فإن القضية ) الواجب له ماهية ( لا يراد بها أن ماهية الواجب شيء عرض لها الوجود ، لأن هذا إنما ينسجم مع أصالة الماهية دون أصالة الوجود . وبهذا يتضح عدم تمامية البرهان . ولهذا عدل صدر المتألهين عن هذا الاستدلال في الجزء السادس من الأسفار بعدما ذكره في الجزء الأول منه ، فقال : ) وهذه الحجة غير تامة عندنا ( « 1 » .
Footnote
( 1 ) الأسفار : ج 6 ، ص 48 . الفصل ( 5 ) في أن واجب الوجود إنيّته مهيته .