تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لب اللباب در سير و سلوك اولى الألباب به ضميمه مصاحبات ( طبع جديد ) ( فارسى ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩

1 . مقدمه

بهترين درودها بر روان پاك پيامبر آخرالزمان محمد مصطفى و وصىّ والاتبارش صاحب ولايت كبرى على مرتضى و اولاد امجادش ائمهء طاهرين باد ! به خصوص قطب دايرهء امكان حضرت بقيةاللَّه حجة بن‌الحسن العسكرى - / ارواحنا له الفداء - / . حس دين‌دوستى و گرايش به عوالم غيب و كشف اسرار ماوراى طبيعت جزءِ غرايز افراد بشر است ؛ و مىتوان اين غريزه را ناشى از جاذبهء حضرت ربّ وَدود دانست كه عالم امكان ، بالأخص انسان اشرف را به مقام اطلاق و نامتناهى خود مىكشد ؛ و مغناطيس جان ، همان جانِ جان است كه از آن به جانان ، حقيقة الحقايق ، اصل قديم ، منبع جمال ، مبدأالوجود و غايةالكمال تعبير كنند .
الْكُلُّ عِبَارَةٌ وَ أنْتَ الْمَعْنىَ * يَا مَنْ هُوَ لِلْقُلُوبِ مِغْنَاطيسٌ « 1 » و « 2 »
اين جذبهء مغناطيسيهء حقيقيه كه نتيجه و اثرش پاره‌كردن قيود طبيعيه و حدود انفسيّه و حركت به سوى عالم تجرد و اطلاق و بالأخره فناى در فعل و اسم و صفت و ذات مقدس مبدأالمبادى و غايةالغايات و بقاى هستى به بقاى معبود است ، از هر
هامش
( 1 ) . منظومهء سبزوارى ، ص 183 ( 2 ) . [ همهء عالم امكان به منزلهء عبارت است و تو معناى آنى ، اى كه تو مغناطيس دل‌هايى . ]