تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
أغاضر لو شهدت غداة بنتم * جنوء العائدات على وسادي ( 1 ) وقال الآخر : ونجاك منا بعد ما ملت جانئا * ورمت حياض الموت كل مرام ( 2 ) والمجنأة : القبر . قال ساعدة ( 3 ) : إذا ما زار مجنأة عليها * ثقال الصخر والخشب القطيل والأجنأ : الذي في كاهله انحناء على صدره ، وليس بالأحدب . وظليم أجنأ ، ونعامة جناء ومن لم يهمز قال : جنواء . .
أجن : أجن الماء يأجن أجونا ، وأجن لغة . وماء آجن وأجون ، قال ( 4 ) : كضفدع ماء أجون ينق ويقال : الأجن : الذي غشيه العرمض والورق . قال [ رؤبة ] : ( 5 ) : أجن كنيء اللحم لم يشيط وقال ابن عبدة : ( 6 ) فأوردها ماء كأن جمامه * من الأجن طحناء معا وصبيب
هامش
( 1 ) البيت في اللسان ( جنأ ) وقد نسب فيه إلى كثير عزة .
( 2 ) البيت لمالك بن نويرة ، كما في اللسان ( جنأ ) .
( 3 ) هو ساعدة بن جؤية الهزلي - ديوان الهذليين - القسم الأول 215 .
( 4 ) لم نهتد إليه .
( 5 ) هو رؤبة - ديوانه 85 ، وقبله : عوجا كما اعوجت قياس الشوحط . . . في الأصول ، وفي التهذيب 11 / 202 . وفي اللسان ( أجن ) : للعجاج .
( 6 ) هو علقمة بن عبدة ، كما في اللسان ( أجن ) .
العين — صفحة 183 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي