والتجلجل : السؤوخ في الأرض والتحرك والجولان ، وحركة الريح وتجلجلها ( 1 ) .
وجل وجلان : حيان من العرب .
وإبل جلالة أي تأكل العذرة ، كره لحمها ولبنها حتى الانتفاع بظهرها وكذلك من الأنعام .
والجلة البعر ، وهو يجتله أي يلتقطه .
وناقة تجل عن ( الكلال أي أجل من أن تكل لصلابتها ) ( 2 ) .
وناقة جلالة وجمل جلال : ضخم ، مخرج من فعيل .
وحمل جلاجل : صافي النهيق .
والجلة : العظام من الإبل والمعز ونحوه .
والجلجلان : ثمر الكزبرة .
والجلجلة : تحريك الجلجل ، وصوت الرعد .
والجليل : الكلأ وهو الثمام ، وجمعه الأجلة ، قال :
. . . وحولي إذخر وجليل ( 3 )
هامش
( 1 ) كذا في س وأما في ص وط ففيهما : حرك الريح وتجلجله .
( 2 ) المحصور بين القوسين من التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها : الأحياء أي لا نعي وهو غير متجه إلى معنى واضح .
( 3 ) من عجز بيت في اللسان ، قال : وأنشد أبو حنيفة لبلال :
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بفج وحولي إذخر وجليل
.