تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
نطعم الجيأل اللهيد من الكوم * ولم تدع من يشيط الجزورا
لجأ : لجأ فلان إلى كذا ملجأ ولجأ . وهو يلجأ ويلتجىء . وألجأنا الأمر إلى كذا ، أي : اضطرني إليه . ولجأ : اسم رجل .
أجل : الأجل : غاية الوقت في الموت . ومحل الدين ونحوه . تقول : أجل هذا الشيء يأجل ، فهو آجل ، وهو نقيض عاجل . والأجيل : المؤجل إلى وقت ، قال : وغاية الأجيل مهواة الردى ( 1 ) وتقول : فعلت ذاك من أجل كذا ، ومن جراء كذا ، أي : من أجله ، وإن شئت طرحت من فقلت : فعلت ذاك أجل كذا ، ولا فعل له . قال عدي بن زيد : أجل أن الله قد فضلكم * فوق من أحكى بصلب وإزار ( 2 ) وتقول : أجنك بمعنى : أجل أنك فحذفت اللام والألف ، كما قال الله عز اسمه : لكنا هو الله ربي ( 3 ) ، معناه ، والله أعلم : لكن أنا ، فحذفت
هامش
( 1 ) الرجز في التهذيب 11 / 193 ، واللسان ( أجل ) من غير نسبة أيضا .
( 2 ) البيت في التهذيب 11 / 194 ، واللسان ( أجل ) و ( جنن ) .
( 3 ) سورة الكهف 38 .
العين — صفحة 178 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي