المنامات والنبوّات 379 - 427
الفصل الأوّل : في إبانة الغرض من هذا الفنّ 383
الفصل الثاني : فيما ينبغي تقديمه من أحوال الإنسان وأمور أخر يبتنى عليها البيان 384
الفصل الثالث : الآثار الصادرة عن الإنسان بالإرادة تختلف بالشدّة والضعف 386
الفصل الرابع : كلّ فعل واقع محسوس فله تأثير ما في النفس 391
الفصل الخامس : في الخير والشرّ ، والنافع والضارّ ، وما يلحق بذلك 393
الفصل السادس : في أنّ بين أفعال الإنسان تزاحما وتمانعا 396
الفصل السابع : في أنّ بين الأفعال ، وكذلك القوى ، ارتباطا ، وأنّه ينقسم إلى طبيعي وعادي ، وأنّ الملكات الإنسانيّة تلائم كمال القوى الحيوانيّة والنباتيّة التي يرتبط بها في جانبي الخير والشرّ 400
الفصل الثامن : في كيفيّة حصول العلم للإنسان 403
الفصل التاسع : في حال أفراد الناس من حيث درجاتهم في هذه الآراء والعلوم 406
الفصل العاشر : فيما ينتهي إليه كمال أهل السعادة من الكاملين والمتوسّطين 407
الفصل الحادي عشر : في أحوال الأشقياء الكاملين ، والذين يلونهم ، وما ينتهي إليه كمالهم 413
الفصل الثاني عشر : في حال العامّة المتوسّطين في الأمر ، وما ينتهون إليه والضعفاء 416
الفصل الثالث عشر : [ فيما يلحق بذلك من الكلام في الرؤيا وتعبيرها ] 417
الفصل الرابع عشر : في كيفيّة تأثيرات النفس في هذا العالم ، وبيان سببه 420
الفصل الخامس عشر : في النبوّة والرسالة ، وما يتّبع ذلك من الوحي والإلهام ،
مجموعة رسائل العلامة الطباطبائي — صفحة 477
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٤٧٧