في أبواب حركاتهم وأعمالهم ، والذي يتعلّق به الغرض الكلّي والقصد المهمّ من عرفان الأمور الاعتباريّة وانتشائها وانتشارها هو المقدار الذي أوجزنا القول ، واستوفينا الكلام فيها ، ولم نسترح فيها كما شرطنا بادئ بدء إلى غير البرهان الصريح والتوهّم المجرّد .
تمّ بعون اللّه وحسن تأييده في اليوم الخامس من جمادى الآخرة من سنة ستّ وأربعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبويّة .
ووقع الفراغ عن تحريره الحادي والعشرين من رمضان المبارك سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة .
مجموعة رسائل العلامة الطباطبائي — صفحة 366
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٦٦