متعلق اصيل و نخستين آن ، واقعيت بطلانناپذير و بخشايندهء هر واقعيت محدود است كه با آن وجوب وجود اكتساب كرده است ، پس واقعيت بطلانناپذير كه هر واقعيت محدود از مواهب اوست ، داراى دو ضرورت و وجوب است :
وجوب بذاته و وجوب لذاته و اما وجودات محدوده فقط ضرورت و وجوب بالذات را حائزند ، و به عبارت ديگر ، حيثيت تقييديه در ثبوت موجوديت و واقعيت براى آنها نيست و نفس اين وجوب نيز از موهبتهاى آن واقعيت بخش بوده و آيهء كريمهء
« أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
بيان همين مطلب است .
و جملهء نورانى سيدالموحدين عليه السلام در دعاى صباح « يا من دلّ على ذاته بذاته » و كلمهء طيبه سيدالسّاجدين عليه السلام در دعاى سحر : « بك عرفتك وأنت دللتنى عليك » اشارتى روشن به اين مطلوب است .
و آيا اين فقرهها از دعاى عرفهء سيدالشهدا عليه السلام :
كيف يستدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ؟ ! أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهِر لك ؟ ! متى غِبتَ حتى تَحتاج إلى دليل يدلّ عليك ؟ ! و متى بعدتُ حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك ؟ ! - إلى قوله عليه السلام :
- وأنت الذي تعرّفت إليَّ في كلّ شيء فرأيتك ظاهراً في كلّ شيء و أنت الظاهر لكلّ شيء .
ظاهر در اين معنا نيست كه ذوات الاسباب را نمىتوان در معرفت اسبابشان اوساط قرار داد ، بلكه برعكس شناسايى و معرفت ضرورى به آنها از طريق علل و اسبابشان مىباشد و الزاماً علت العلل و مسبب الاسباب تبارك و تعالى خود سبب شناسايى هر معلول و ذى سببى ، و برهان بر اوست ، چنانكه در دعاى جوشن كبير ، او - عزاسمه - را برهان مطلق خوانده است .
و اما تقرير برهان به صورت دوم نيز برهانى است منتج يقين ؛ بلى بدون ترديد ،