Skip to main content

بررسى هاى اسلامى ( فارسى ) — Page 322

Contributors:

P.322
بديهى است ريشهء اصلى اين درخواست اين است كه دين تابع عصر باشد و به اختلاف اعصار اختلاف پيدا كند ؛ يعنى جامعه ، سازندهء دين باشد ، نه دين ، سازندهء جامعه ! بنابراين دينى كه اين گروه مىخواهند و اسلامى كه مىشناسند همين است . در اين صورت اين سؤال پيش مىآيد كه آقايان اسلام به اين معنا را از كجا شناختند ؟ اگر از درك كتاب و سنّت كه بيانات خدايى و بيانات نبىاكرم و اهل‌بيت عليهم السلام باشد از اين معنا خالى مىباشد بلكه ظاهر آنها به خلاف آن مشتمل مىباشد . خداى متعال مىفرمايد :
« وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ »
« 1 » و مىفرمايد :
« وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ »
« 2 » و مىفرمايد :
« وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ »
« 3 » و مىفرمايد :
« فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ »
« 4 » و مىفرمايد :
« وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ »
« 5 » و مىفرمايد :
« وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَ ساءَتْ مُرْتَفَقاً »
« 6 » و آيات زياد ديگرى كه دلالت دارند بر اين‌كه مقرراتى كه براى سعادت زندگى فردى و اجتماعى جامعهء بشر لازم است در دعوت اسلامى بيان شده است و اين مقررات شريعتى است خدايى و آسمانى ،
« إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ »
« 7 » و هرگز قابل تغيير
Footnote
( 1 ) . نحل ، آيهء 89 ( 2 ) . آل عمران ، آيهء 85 ( 3 ) . سجده ، آيهء 42 ( 4 ) . روم ، آيهء 30 ( 5 ) . احزاب ، آيهء 36 ( 6 ) . كهف ، آيهء 29 ( 7 ) . يوسف ، آيهء 40