پرش به محتوای اصلی

الإنسان والعقيدة — صفحه 319

پدیدآورندگان:

ص۳۱۹
الذهن والخارج ، وهذا ينافي وحدته ، وتميّزه عن غيره . ويشير أيضا عليه السّلام إلى مسألة أنّه تعالى عالم بغيره علما حضوريّا ، من غير توسّط صورة علميّة بينه وبين معلومه ؛ وإلّا لاحتاج في علمه إلى الصورة ، التي هي الأداة . . ويشير عليه السّلام كذلك إلى مسألة تقدّمه على الأشياء بإطلاق وجوده ، المنزّه عن التقييد ، بأي حدّ عدلي ، وهو تفسير لأزليّته تعالى . .