قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى ، 73
كِتابٌ مَرْقُومٌ ، 74
كَلّا إِنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِى عِلِّيِّينَ ، 74
كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ ، 74
لايَأْتِيهِ الباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، 124
لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ ، 74
لَعَلِّى أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ ، 140
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِى رَسُولِاللَّهِ أُسْوَةٌ ، 75
لَقَدْ كُنْتَ فِى غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا ، 146
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىءٌ ، 110
لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ ، 122
ماخَلَقْنا السَّمواتِ وَالأَرْضَ وَمابَيْنَهُما ، 149
ما خَلَقْناهُما إِلّا بِالحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ ، 117
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ ، 124
مَلَكُوتَ السَّمواتِ ، 74
مَنْ كانَ يَرْجُو لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ ، 148
نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِى الحَياةِ ، 119
وَآثَرَ الحَياةَ الدُّنْيا ، 148
وَ إِذْ أَخَذنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ، 127
وَ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ ، 112
وَ إِذا مَسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعاً ، 119
وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ ، 162
وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ، 146
وَالَّذِى قَدَّرَ فَهَدى ، 117
وَأَمّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى ، 148
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ، 75
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الكِتابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقاً ، 123
وَ إِنْ مِنْ شَىءٍ إِلّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ ، 113
وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ ، 124
وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ ، 122
وَادْخُلِى جَنَّتِى ، 148
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ ، 73
وَبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِمَنْ يَرى ، 148
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا ، 163
وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمواتِ وَالأَرْضَ بِالحَقِّ ، 143
وَكَذ لِكَ نُرِى إِبْراهِيم
وَلاتَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ ، 139
وَلاتَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ، 87
وَلَقَدْ خَلَقْنا الإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ ، 135
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها ، 117
وَما أَدْراك ما عِلِّيُّونَ ، 74
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ ، 73
وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما ، 143
وَماخَلَقْنا السَّمواتِ وَالأَرْضَ ، 142
وَما خَلَقْنا السَّمواتِ وَالأَرْضَ وَمابَيْنَهُما لاعِبِينَ ، 117
شيعه در اسلام ( طبع جديد ) ( فارسى ) — صفحة 204
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٠٤