تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
والقصد في المعيشة ألا تسرف ولا تقتر . وفي الحديث : ما عال مقتصد ولا يعيل . والقصيد : ما تم شطرا أبنيته من الشعر . والقصيدة : مخة العظم إذا خرجت وانقصدت أي انفصلت من موضعها وخرجت . وانقصد الرمح أي انكسر نصفين حتى يبين ، وكل قطعة منه قصدة ، ويجمع على قصد ، ورمح قصد أي قصم نصفين أو أكثر ، بين القصد ، قال : أقرو إليهم أنابيب القنا قصدا ( 1 ) أي قطعا . وانقصد الرمح ، وقلما يقال : قصد إلا أن كل نعت على فعل لا يمتنع صدوره من انفعل . والقصد مشرة العضاة أيام الخريف تخرج بعد القيظ الورق في العضاه أغصان غضة رخاص تسمى كل واحدة منها قصدة . والمقتصد من الرجال الذي ليس بقصير ولا جسيم ويستعمل في غير الرجال ، [ وكذلك ] المقصد من الرجال ( 2 ) . والإقصاد : القتل مكانه ( 3 ) ، قال : يا عين ما بالي أرى الدمع جامدا * وقد أقصدت ريب المنية خالدا ( 4 )
هامش
( 1 ) الشطر في اللسان والتهذيب غير منسوب .
( 2 ) ورد في الأصول المخطوطة أن : المقصد في نسخة مطهر ، وقد آثرنا أن نضعها مع مقتصد لأنها مذكورة في المعجمات الأخرى .
( 3 ) كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان فقد ورد : هو القتل على المكان . . .
( 4 ) لم نهتد إلى القائل .
العين — صفحة 55 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي