تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
وبعير شناق : طويل القرى ، والجميع الشنق . والشناق في الحديث : ما بين الفريضتين فما زاد على العشرة لا يؤخذ منه شيء حتى تتم الفريضة الثانية ، قال الشاعر : قرم تعلق أشناق الديات به * إذا المئون أمرت فوقه جملا ( 1 ) وشنقت رأس الدابة إذا شددته إلى أعلى شجرة أو وتد مرتفع . وأشناق الديات أن تكون دون الحمالة بسوق دية كاملة ، وهي مائة من الإبل ، فإذا كان معها جراحات دون التمام فتلك أشناق لأنها أبعرة قلائل على قدر أرش الجراحة ، وكأنما اشتقاق أشناقها من تعلقها بالدية العظمى ، ثم عم ذلك الاسم حتى سميت بالأشناق من غير الدية العظمى .
نشق : النشق : صب سعوط في الأنف ، وأنشقته الدواء . وأنشقته قطنة محرقة أي أدنيتها من أنفه ليدخل ريحها في أنفه وخياشيمه . والنشوق اسم كل دواء ينشق ، واستنشقته أي تشممته ، وقال المتلمس : فلو أن محموما بخيبر مدنفا * تنشق رياها لأقلع صالبه ( 2 ) ويقال : استنشق الريح فإنك لا تجد ما ترجو إذا أراد شيئا فخيبته . وريح مكروهة النشق أي الشم ، قال رؤبة : حرا من الخردل مكروه النشق ( 3 ) واستنشقت الماء : مددته بريح الأنف .
هامش
( 1 ) البيت للأخطل كما في التهذيب واللسان والديوان ص 143 .
( 2 ) لم نجده في ديوان الشاعر .
( 3 ) الديوان ص 106 .