تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
شرق : شرق فلان بريقه ، والشرق بالماء كالغص بالطعام ، وهو أن يقع في غير مساغه ، يقال : أخذته شرقة فكاد يموت . وشرق شرقا إذا اشتدت حمرته بدم أو بحسن لون أحمر ، قال : وتشرق بالقول الذي قد أذعته ( 1 ) وصريح شرق بدمه . والشرق خلاف الغرب ، والشروق كالطلوع ، وشرق يشرق شروقا ، ويقال لكل شيء طلع من قبل المشرق . وأما المستعمل فللشمس والقمر ، ويجيء في الأشعار حتى الكواكب . والشرقي : الأحمر من الصبغ . والشرقي من الأرض والشجر ما تطلع عليه الشمس من لدن شروقها إلى نصف النهار ، فإذا تجاوز فهو الغربي . والجانب الشرقي : الصقع الذي يلي المشرق . واشتقاق أيام التشريق من تشريقهم اللحم في الشمس بمنى . ويقال : أخذ من شروق الشمس وذلك وقت صلاته . والمشرق : المنير ، وأشرقت الأرض بنور ربها ( 2 ) أضاءت بنور يسطع فيها ، قال الشاعر : أشرقت دارنا وطاب فنانا * واسترحنا من الثقيل الفراش ( 3 )
هامش
( 1 ) صدر بيت للأعشى وتمامه كما في ديوانه ص 133 : . . . كما شرقت صدر القناة من الدم .
( 2 ) سورة الزمر ، الآية 69 .
( 3 ) لم نهتد إلى القائل .
العين — صفحة 38 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي