تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
ويقال للصبي إذا عظم بطنه ، وأخذ في الأكل : استكرش ، وأنكر عامتهم ذلك ، وقالوا للصبي : استجفر ، وفي الأشياء كلها جائز ، وهو اتساع البطن وخروج الجنبين . وكرش الرجل : عياله من صغار ولده . يقال : كرش منثور ، أي : صبيان صغار . وتزوج فلان فلانة فنثرت له بطنها وكرشها ، أي ، كثر ولدها . وأتان كرشاء : ضخمة الخاصرتين والبطن . حتى يقال للدلو المنتفخة النواحي : إنها لكرشاء . وإذا تقبض جلد الوجه قيل : تكرش فلان ، وفي كل جلد كذلك . والكرشاء ( 1 ) : ضرب من النبات . وكان رجل يكنى أبا كرشاء ، قال : ( 2 ) وإن أبا كرشاء ليس بسارق * ولكن مما يسرق القوم يأكل
شكر : الشكر : عرفان الإحسان [ ونشره وحمد موليه ] ( 3 ) ، وهو الشكور أيضا ، قال الله عز وجل : لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ( 4 ) . والشكور من الدواب : ما يسمن بالعلف اليسير ويكفيه . والشكرة من الحلوبات التي تصيب حظا من بقل أو مرعى ، فتغزر عليه بعد قلة اللبن ، فإذا نزل القوم منزلا وأصاب نعمهم شيئا من بقل فدرت قيل : أشكر
هامش
( 1 ) في المعجمات : الكرش .
( 2 ) لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول في غير الأصول .
( 3 ) تكملة مما روي في التهذيب 10 / 12 عن العين .
( 4 ) سورة الإنسان / 9 .
العين — صفحة 292 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي