تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
وفلان حسن القد أي في قدر خلقه ، وشئ حسن القد أي التقطيع . والقد : سير يقد من جلد غير مدبوغ ، والقديد اشتقاقه منه . ولا يقال القدة إلا لكل شيء كالوعاء . وصار القوم قددا أي تفرقت حالاتهم وأهواؤهم ، قال الله - عز ذكره - : كنا طرائق قددا ( 1 ) . والقدة : الطريقة والفرقة من الناس . وهم ( 2 ) القدد إذا كان هوى كل فرد على حدة . وقديد : موضع بالحجاز . وفلان يقتد الأمور أي يدبرها ويميزها بعلم واتفاق ، قال رؤبة ( 3 ) : يقتد من كون الأمور الكون * حقائقا ليست بقول الكهن ورجل قداد : يقد الكلام ، وهو تشقيقه إياه وكثرته . وتقدد البعير : سمن بعد الهزال فرأيت أثر السمن يأخذ فيه ، وكذلك إذا كان سمينا فيأخذ فيه الهزال . والمسافر يقد المفازة أي يشق وسطها ، قال : قد الفلاة كالحصان الخابط والقديد : مسيح صغير .
هامش
( 1 ) هذا هو الوجه وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء : وهو .
( 2 ) ديوانه ص 162 / 163 .
( 3 ) لم نهتد إلى صاحب الرجز .