والمطر ينزل بمقدار أي بقدر وقدر ( مثقل ومجزوم ) ، وهما لغتان .
والقدر : مبلغ الشيء .
وقول الله عز وجل - : وما قدروا الله حق قدره ، ( 1 ) أي ما وصفوه حق صفته .
وقدر على الشيء قدرة أي ملك فهو قادر .
واقتدرت الشيء : جعلته قدرا .
والمقتدر : الوسط ، ورجل مقتدر الطول .
وقول الله عز وجل - عند مليك مقتدر ( 2 ) أي قادر .
وقدر الله الرزق قدرا يقدره أي يجعله بقدر .
وسرج قدر ونحوه أي وسط ، وقدر ( يخفف ويثقل ) .
وتصغير القدر قدير بلا هاء ، ويؤنثه العرب .
والقدير : ما طبخ من اللحم بتوابل ، فإن لم يكن بتوابل فهو طبيخ .
ومرق مقدور أي مطبوخ .
والقدار : الطباخ الذي يلي جزر الجزور وطبخها .
وقدرت الشيء أي هيأته .
دقر : والدوقرة : بقعة بين الجبال ، وفي الغيطان انحسرت عنها الشجر ، وهي
هامش
( 1 ) سورة الحج ، الآية 74 .
( 2 ) سورة القمر ، الآية 55 .