تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل توحيدى ( فارسى ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
« وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ »
« 1 » وعذاب را مشاهده كنند و هرگونه وسيله وسببى از آنها قطع گردد . آيه فوق ، اين حقيقت را بيان مىكند كه درآن روز ، سبب‌ها بريده شده و از بين مىروند ، و با بريده شدن سبب‌ها و نابودى رابطه‌ها ، موردى براى كمال وجودى گرفته شده از ديگرى ، آن‌گونه كه دردنيا گمان مىشود ، باقى نمىماند پس فقط خداوند ، باقى مىماند و هيچ موجودى جز به او ، انتساب نخواهد داشت و ديگر نسبت‌ها باطل مىگردد . آن‌گاه « حقيقى » بودن كمال‌هاى آنها را ابطال و « تبعى » بودن آن را اثبات نمود و فرمود :
« يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ »
« 2 » روزى كه ايشان نمودارند ، چيزى از ايشان بر خداوند نهان نماند ، پادشاهى امروز از آن كيست ؟ از آن خداى يكتاى چيرگىجوى . وفرمود :
« وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ »
« 3 » و درآن روز ، حكم و فرمان تنها از آنِ خداست . وفرمود :
« وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ * إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ »
« 4 »
هامش
( 1 ) . بقره ، آيهء 166 ( 2 ) . غافر ، آيهء 16 ( 3 ) . انفطار ، آيهء 19 ( 4 ) . بقره ، آيات 165 - 166 ، ترجمه آن گذشت