91 در بارهء آيهء « كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ
« 1 »
»
( صدرويان و معاد )
ج 7 ص 38 و 39 .
متن حديث : ج : عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ شَهِدْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى
« كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ »
، مَا ذَنْبُ الْغَيْرِ ؟ قَالَ وَيْحَكَ هِيَ هِيَ وَ هِيَ غَيْرُهَا . فَقَالَ فَمَثِّلْ لِي ذَلِكَ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا . قَالَ نَعَمْ أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَخَذَ لَبِنَةً فَكَسَرَهَا ثُمَّ رَدَّهَا فِي مَلْبَنِهَا فَهِيَ هِيَ وَ هِيَ غَيْرُهَا .
متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : إيضاح يحتمل أن يكون المراد أنه يعود شخصه بعينه و إنما الاختلاف في الصفات و العوارض غير المشخصات أو أن المادة متحدة و إن اختلفت التشخّصات و العوارض و سيأتي تحقيقه .
هامش
( 1 ) - آيه 56 سوره نساء .