تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى ) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣

64 بازهم درباره جبر و اختيار و امر بين امرين

ج 5 ص 39 و 40 . متن حديث : يد : أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ( ع ) قَالَ مَرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) بِجَمَاعَةٍ بِالْكُوفَةِ وَ هُمْ يَخْتَصِمُونَ بِالْقَدَرِ فَقَالَ لِمُتَكَلِّمِهِمْ أَ بِاللَّهِ تَسْتَطِيعُ أَمْ مَعَ اللَّهِ أَمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ تَسْتَطِيعُ فَلَمْ يَدْرِ مَا يَرُدُّ عَلَيْهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) إِنْ زَعَمْتَ أَنَّكَ بِاللَّهِ تَسْتَطِيعُ فَلَيْسَ إِلَيْكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ وَ إِنْ زَعَمْتَ أَنَّكَ مَعَ اللَّهِ تَسْتَطِيعُ فَقَدْ زَعَمْتَ أَنَّكَ شَرِيكٌ مَعَهُ فِي مِلْكِهِ وَ إِنْ زَعَمْتَ أَنَّكَ مِنْ دُونِ اللَّهِ تَسْتَطِيعُ فَقَدِ ادَّعَيْتَ الرُّبُوبِيَّةَ مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا بَلْ بِاللَّهِ أَسْتَطِيعُ فَقَالَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ غَيْرَ هَذَا لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ . متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : لا ريب انّ اسباب الفعل و الالات و القوى كلها من الله و لا خلاف فيه من معتزلى و لا أشعرى و لا إمامى و انما الكلام في أن استطاعة الفعل هل هى قبل الفعل أو معه ؟ الثانى للاشعرى و غيره لغيرهم . ثم اختلف في الاستطاعة قبل الفعل هل العبد مستقل بها بحيث يتصرّف في الاسباب و آلات الفعل من غير ان يرتبط شئ من تصرفه بالله أم لله فيه صنع بحيث ان القدرة لله مضافة إلى سائر الاسباب و إنما يقدر العبد بتمليك الله إياه شيئا منها ؟ المعتزلة على الاول ، و المتحصل من أخبار أهل البيت عليهم