الخبير الوارد فى هذه الابحاث ، والذى اوقعه فيما وقع فيه امران : احدهما سوء الظن بالباحثين فى المعارف العقلية من طريق العقل و البرهان . و ثانيهما : الطريق الذى سلكه فى فهم معانى الاخبار حيث اخذ الجميع فى مرتبة و احدة من البيان وهى التى ينالها عامة الافهام وهى المنزلة التى نزل فيها معظم الاخبار المجيبة لأسؤلة اكثر السائلين عنهم عليهم السلام ، مع ان فى الاخبار غرراً تشير الى حقائق لاينالها الا الا فهام العالية و العقول الخالصة ، فاوجب ذلك اختلاط المعارف الفائضة عنهم عليهم السلام و فساد البيانات العالية بنزولها منزلة ليست هى منزلتها ، و فساد البيانات الساذجة ايضاً لفقدها تميّزها و تعيّنها ، فما كل سائل من الرواة فى سطح واحد من الفهم ، و ما كلّ حقيقة فى سطح واحد من الدقة و اللطافة . والكتاب والسّنة مشحونان بانّ معارف الدين ذوات مراتب مختلفة ، وان لكلّ مرتبة اهلا ، وان فى الغاء المراتب هلاك المعارف الحقيقيّة .
ترجمه كلام مجلسى ( ره ) : بدان : فهم حديث هاى ابواب عقل ، وقتى ميسّر است كه ماهيت عقل و اختلاف آرا و نيز اصطلاحات دربار عقل ، بيان شود .
پس مى گوئيم : عقل در اصل لغت يعنى تعقل اشياء و فهم اشياء .
و عقل در اصطلاح به امورى گفته شده :
اصطلاح اول : عقل يعنى قوه ادراك خير و شر و تميز ميان آن دو و توان شناخت اسباب امور و شناخت خود آن اسباب . و نيز شناخت آن چه منجر مىشود به آن ها يا باز مى دارد از آن ها .
و عقل به اين معنى ملاك تكليف و ثواب و عقاب است .
اصطلاح دوم : عقل ملكه اى و حالتى است در نفس كه رهنمون مىشود انسان را بر اختيار خير و نفع ، و اجتناب از شرور و ضررها ، و نفس انسان به وسيل آن بر كنترل عوامل شهوات نفسانى و عوامل غضبيه و وسوسات شيطانى توانمند مىشود .
نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى ) — صفحة 26
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٦