و بهترين تحيّت و اكرام و دعا و اعظام ، بر روان پاك علماء راستين ، و دانشمندان استوار و متين امّت باد ؛ كه ربّانى متعلّمين راه نجات بودند ، و پيوسته با يُمن تعليم و تربيت خود ، سوختگان و آوارگان راه خداوند عزيز را به مقام عزّ توكلّ و رضا و تفويض و تسليم رهبرى كرده ، به آستان توحيد دلالت نمودند .
خصوصاً بر استاد تازه گذشته : فقيد علم و عرفان ، و فقيد تزكيه و اخلاق ؛ ربّانى پويندگان راه سلامت ، و مربّى جويندگان انوار معرفت ، استاد بى بديل ، علّامهء بى نظير ، آية الله الاكرم حاج سيّد محمّد حسين طباطبائىّ تبريزى أفاضَ اللهُ علَينا مِن بركاتِ تربتِه الشّريفَة .
كه به پيروى از رويّهء امامان بحقّ ، در برافراشتن لواى توحيد در دلهاى شوريدگان كوشيدند ، و صَلاى ايمان و ايقان را به كرانههاى دور و اعماق ژرف قلوب مهيّا و زنده رسانيدند
. اللَهُمَّ أفِضْ عَلَيهِ صِلَةَ صَلَواتِكَ وَ سَلامَةَ تَسْليماتِكَ ، يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ ماتَ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا . ءَامينَ يا رَبَّ الْعالَمين .
هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقِيقَةِ الْبَصِيرَةِ ، وَ بَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ ، وَ اسْتَلَانُوا مَا اسْتَوْعَرَهُ الْمُتْرَفُونَ ، وَ أَنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ ، وَ صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَلَاءِ الاعْلَى .
أُولَئِكَ خُلَفَآءُ اللَهِ فِى أَرْضِهِ ؛ وَ الدُّعَاةُ إلَى دِينِهِ .
ءَاهِ ءَاهِ ! شَوْقًا إلَى رُؤْيَتِهِمْ . « 1 »
« امواج علم بر اساس حقيقتِ ادراك و بصيرت بر آنها هجوم برد ، و بيكباره آنان را احاطه نمود » .
هامش
( 1 ) « نهج البلاغة » ج 2 ، حكمت شمارهء 147