و رماحه سفراؤه و سيوفه * خضراؤه و جياده ندماؤه
ما زال يغدوا و الركاب حذاؤه * بين الصوارم و العجاج رداؤه
لم يفنه من كان و دلوانه * قبل المنون من المنون فداؤه
افتخار
در اينكه شريف رضى شاعرى حماسى است ترديدى نيست زيرا قصائدى در افتخار دارد و از آن جائى كه داراى فضائل و مزايائى بود كه حتى خلفا و ملوك همسنك او نبودند بشريف رضى حق ميدهيم كه آن را اظهار نمايد بخصوص كه حسودان و دشمنانش سلاح بر خويشتن راست كرده بلكه بتوانند ضربت عارى بر او بزنند و كسانى كه ابيات نخستين يكى از قصايد حماسى او را كه هم اكنون مينگارم بخوانند تصديق ميكنند كه براى شريف رضى تا چه اندازه اين كار ضرورت داشته و راهى براى سركوب كردن و آرام نمودن دشمنان و حسودان تو گوئى غير از آن نداشته است چنان كه ميگويد :
لغير العلى منى القلى و التجنب * و لولا العلى ما كنت فى الحب ارغب
اذا اللّه لم يعذرك فيما ترومه * فما الناس الاعاذل و مؤنب
ملكت بحلمى فرصة ما استرقتها * من الدهر مفتول الذراعين اغلب
فانك سنى ما تطاول باعها * فلى من وراء المجد قلب مذرب
فحسبى انى فى الاعادى مبغض * و انى الى عز المعالى محبب
و للحلم اوقات و للجهل مثلها * و لكن اوقاتى الى الحلم اقرب
يصول على الجاهلون و اعتلى * و يعجم فى القائلون و اعرب
يرون احتمالى غصة و يزيدهم * لواعج ضغن اننى لست اغضب
بيشتر حماسه خوانان در مفاخر خود مبالغه كرده و دروغ را بر جاى راست نمايش دادهاند لكن شريف رضى همان مفاخرى كه داشت و زبانزد مردم بود و هر كس آن را ميشناخت و ميدانست به كار ميبرد چنان كه گفته است :
اعد لفخرى فى المقام محمدا * و ادعو عليا للعلى حين اركب