ضمن مديحت خواستار چيزى از ممدوح نباشد و يا آنكه هيچ نيست فكيف بقصائدى كه پرداختهاند و اين نيز يكى از خصايص شريف رضى است و هرگاه در ميان تمام اشعارش مانند اينشعر باشد
يا ايها البحر بنا غلة * فهل لنا عندك من مكرع
بيدرنگ بايد گفت كه چون شريف رضى ميداند كه بهاء الدوله حقوقى بسيار بر او دارد و نيز ميل و رغبتى فراوان بپذيرفتن عطاى خود دارد و شريف رضى هم عطايا و صلات او را نپذيرفته است پس رواست كه براى طيب خاطر او يكشعر مديح بگويد تا بدين وسيلت خاطر او را شاد دارد .
كار عزت نفس شريف رضى به جائى رسيد كه با القادر باللّه عباسى از در عتاب برآمد و اين ابيات را كه تراويده روح بزرگ اوست بپرداخت .
ما مقامى على الهوان و عندى * مقول صارم و انف حمى
و اباء محلق بى عن الضيم * كما راغ طائر وحشى
اى عذر له الى المجدان ذل * غلام فى غمده المشرفى
البس الذل فى ديار الا عادى * و بمصر الخليفة العلوى
من ابوه ابى و مولاه مولاى * اذا ضامنى البعيد القصى
لف عرقى بعرقه سيد النا * س جميعا محمد و على
ان ذلى بذلك الجوعز * و اوامى بذلك النقع رى
قد يذل العزيز ما لم يشمر * لا نطلاق و قد يضام الابى
ان شرا على اسراع عزمى * فى طلاب العلى و حظى بطى
ارتضى بالاذى و لم يقف العزم * قصورا و لم تعز المطى
تاركا اسرتى رجوعا الى * حيث عذيرى قد ورعى و بى
كالذى يخبط الظلام و قد * اقمر من خلفه النهار المضئى
ابن ابى الحديد گويد ابو الحسين صابى و پسرش غرس النعمه در تاريخ خود نگاشتهاند كه القادر باللّه مجلسى بياراست و شريف ابو احمد و شريف مرتضى