و الامر امرك لا فهم * يوحى و لا قول يبين لما لقيتك فى مكان
يستطاو له المنون * و اليوم ابلج تستضيى
له ظهور او بطون * و رايت ليث الغاب
معترضا له الدنيا عرين * اقدمت اقدام الذى
يدنوا و شافعه مكين * فلذاك ما ارتعد الجبان
له و لا عرق الجبين * و سمت لعينى غرة
تغضى لهيبتها الجفون * و امتد من نور النبى
عليك عنوان مبين * و جمال وجهك لى به نيل
جميع ما ارجوا ضمين * و افيضت الخلع السواد
على ترمقها العيون * شرف خصصت به و قد
درجت بغصته القرون * و خرجت اسحبها ولى
فوق العلى و النجم دون * جذلا و للحساد من
اسف زفير اوانين * و حملت من نعماك ما
لا تحمل الاجر الامون * و كففتنى عن معشر
خطط المنى فيهم حرون * من كل هجم الصفحتين
كان و جنته دحين * هناك عيدك سعده
ما كان منه و ما يكون * و العيدان تبقى لك العلياء
و الحسب المصون * عزا بلا كدر من الدنيا
و بعض العزهون * و ارى العلا جذاء الا
انها لكم لبون * حمدا لماتولى فان الحمد
للنعماء دين * و بقيت عمر الدهر لا
يختانك الاجل الخؤن * و على منك ضافيا
و على اعاديك المنون
در اينوقت كه شريف رضى نقيب گرديد نقباى ديگر كه از عشيره او