او قصيدهء در مدحتش بپرداخت و مطلع قصيده اينست .
اراقب من طيف الحبيب خيالا * و يا لى خيال ان يزور خيالا
و در ستايش ابن جنى چنين گويد .
و اكبر همى ان الاقى فاضلا * اصادف منه للغليل بلالا
فدى لابى الفتح الا فاضل انه * يبر عليهم ان ارم و قالا
اذا جرت الاداب جاء امامها * قريعا و جاء الطالبون افالا
فتى مستعاد القول حسنا و لم يكن * يقول محالا او يحيل مقالا
ليقرع اسماع الرجال فصاحة * و يورد افهام العقول زلالا
و يجرى لنا عذبا نمير او بعضهم * اذا قال اجرى للمسامع آلا
اشفهم ان ميز الناس خلة * و اكرمهم للعاجمين خلالا
و اشدخهم يوم التفاضل غرة * و اشدخهم يوم الجدال ذبالا
و درباره شرح و تفسيرى كه از ابيات قصيده كرده چنين گويد .
تناول نصلا من سهامى فراشه * و انى لا رجوان يريش نصالا
و ما كان الا السيف اطلق عزبه * و زاد غرارى مضربيه مقالا
و در شكرانه از ابن جنى گويد .
و لما رايت الوفر دون محله * حراء و قد اسدى يدا و انالا
بعثت له و فرا من الشكر باقيا * و كنزا من الحمد الجزيل و مالا
قسم اخرا منه كوسمك اولا * و اثن عليه رونقا و جمالا
و مثلك ان اولى الجميل اتمه * و ان بدء الاحسان زادو آلا
شريف رضى باهوش و قريحت سرشارى كه داشت بسرعت مراحل تحصيل را پيمود چندانكه در بيست سالگى از اساتيد بىنياز گرديد و خود از مشاهير و اعلام دانشمندان گرديد و مىبينيم در بيست و يك سالگى منصب نقابت اشراف را كه پس از خلافت منصبى بپايه آن نميرسد بوى دادند و اين قسمت را هم اكنون مينگارم .