قوام الدين و الدنيا * غياث الازل و اللزب
لزدت الملك اوضاحا * الى اوضاحه الشهب
و قررت مبانيه * على الذابل و العضب
و واضحت لى المجد * منار اللقب النجب
راينا الملك من بأسك * قد دار على القطب
فقل للجامر المغرور * من اغراك بالشعب
و من طوحك اليوم بدار الاسد الغلب * فاقبلت بمحفارك
كى تصدع بالهضب * و هيهات لقد طالعك
الحين من النقب * ضلالا لك من غاو
سليب الراى و اللب * ابى العز لبيب الصل
ان يطرق بالسب * و ما دانس بالكرد
به من زلزل بالعرب * شم السيف فقد قوتل
اعدائك بالرعب * و مذ اسخطك المغرور
ما قر على الجنب * ففى السلم و قد اشفى
على مزلقة الخطب * و قد ما طله الخوف
مطال المخض للوطب * و كم سلم و ان غر
العدا ادمى من الجرب * فقلت الطعن فى الجلد
الى طعنك فى القلب * تقوا من ربضة الليث
فقد يربض للوثب * و خافوا نومة الاسياف
فى الاغماد و القرب * لترمون بها يقضى
اذا قيل لها هبى * قضى اللّه لراياتك
بالاظهار و الغلب * و اصفاك بملك الارض
من شرق و من غرب * و اغنى بك من عدم
و اسقى بك من جدب
كاخ دلاويز يا تاريخ شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 6
مساهمون: سيد على اكبر برقعى قمى
ص٦