تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
والخول : ما أعطاك الله من العبيد والنعم ، قال أبو النجم : كوم الذرى من خول المخول ( 1 ) وهؤلاء خول لفلان أي : اتخذهم كالعبيد ذلا وقهرا . وهؤلاء خول لفلان أي : اتخذهم كالعبيد ذلا وقهرا . وخول اللجام : أصل فأسه . وخالاني فلان أي خالفني . والخال : اللواء ، قال : . . . لا يروح خالها ( 2 ) أي لواؤها والأخيل ( 3 ) : تذكير الخيلاء ، قال : لها بعد إدلاج مراح وأخيل ( 4 ) والأخيل : طائر يسميه الفرس كاجول ، خضرته مشربة حمرة ، يتشاءم به العرب . والأخيل : الشاهين ، والجميع : أخايل . والخيال : كل شيء تراه كالظل . وخيالك في المرآة . وهو ما يأتي العاشق أيضا في النوم على صورة عشيقته . وتقول : تخيل لي الخيال . والخال : الرجل السمح ، يشبه بالغيم البارق . وتخيل إلى أي : شبه . والخيال : غيم ينشأ ، يخيل إليك أنه ماطر ثم يعدوك . فإذا أرعد وأبرق
هامش
( 1 ) الرجز في التهذيب واللسان وكذلك في الأساس .
( 2 ) هذا شيء من عجز بيت لم نهتد له . غير أننا وجدنا في اللسان في هذا الموضع أي الخال بمعنى اللواء عجز بيت للأعشى ديوانه ص 307 هو : . نقيم لها سوق الجلاد نغتلي بأسيافنا حتى نوجه خالها .
( 3 ) الشطر في اللسان غير منسوب .
( 4 ) الشطر في اللسان غير منسوب .