تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
والخليطى : تخليط الأمر ، إنه لفي خليطى من أمره . والخلاط : مخالطة الذئب بالغنم ، قال : يضمن أهل الشاء بالخلاط ( 1 ) وخليط الرجل : مخالطه . والخليط : القوم الذين أمرهم واحد ، قال : بان الخليط بسحرة فتبددوا ( 2 ) والخلاط : مخالطة الفحل الناقة أيضا ، إذا خالط ثيله حياها . وأخلط الرجل للفحل إذا أدخل قضيبه وسدده . وخولط في عقله خلاطا فهو خلط ( 3 ) . وخلط مختلط بالناس متحبب ، وامرأة بالهاء . ونهي عن الخليطين في الأنبذة ، وهو أن يجمع بين صنفين تمر وزبيب أو عنب ورطب . وقوله : لا خلاط ولا وراط أي لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع ، والوراط : الخديعة . وإذا حلبت على الحامض محضا فهو الخليط . والخلاط : مخالطة الداء الجوف . وأخلط الفحل إذا خالط ، وأخلطه الرجل .
هامش
( 1 ) الرجز في التهذيب واللسان من غير نسبة .
( 2 ) صدر بيت غير منسوب في التهذيب واللسان وقد نسب في الأساس إلى الطرماح وعجزه : والدار تسعف بالخليط وتبعد . والبيت في الديوان ص 129 وهو مطلع قصيدة .
( 3 ) قوله فهو خلط قد اتصل بالجملة التالية ، في حين ليس الخلط بكسر فسكون وهو المختلط في عقله ، مختلطا بالناس متحببا لهم لأن هذا المعنى الأخير هو الخلط بفتح فكسر - كما تشير المعجمات ، وهذا يعني أن الخلط بهذا المعنى قد أسقطه الناسخ سهوا - فتداخل المعنيان .