تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
يربع ويثنى في سنة واحدة فتقتحم سن . وبعير مقحم : يقحم في مفازة من غير مسيم ولا سائق ، قال ذو الرمة : أو مقحم أضعف الإبطان حادجه * بالأمس فاستأخر العدلان والقتب ( 1 ) شبه به جناحي الظليم . وأعرابي مقحم : أي نشأ في المفازة لم يخرج منها . والتقحيم : رمي الفرس فارسه على وجهه . وفي الحديث : أن للخصومة قحما ( 2 ) أي إنها تتقحم على المهالك وقحمة الأعراب : سنة جدبة تتقحم عليهم ، أو تقحم الأعراب بلاد الريف .
قمح : القمح : البر . وأقمح البر : جرى الدقيق في السنبل . والاقتماح : ما تقتمحه من راحتك في فيك . والاسم : القمحة كاللقمة والأكلة . والقميحة : اسم الحوارش . والقمحان : ورس ، ويقال : زعفران . وقال زائدة : هو الزبد وقال النابغة : إذا فضت خواتمه علاه * يبيس القمحان من المدام ( 3 ) والقامح والمقامح من الإبل : الذي اشتد عطشه ففتر فتورا شديدا . وبعير مقمح ، وقمح يقمح قموحا وأقمحه العطش والذليل مقمح : لا يكاد يرفع بصره . وقول الله - عز وجل - فهم مقمحون ( 4 ) أي خاشعون لا يرفعون أبصارهم ، وقال الشاعر : * ونحن على جوانبه عكوف ( 5 ) * * نغض الطرف كالإبل القماح
هامش
( 1 ) البيت في الديوان 1 / 120 .
( 2 ) في التهذيب 4 / 77 - 78 وفي حديث علي ( رضي الله عنه أنه وكل عبد الله بن جعفر بالخصومة وقال : إن للخصومة قحما . .
( 3 ) البيت في اللسان ( قحم ) والديوان ص 160 .
( 4 ) سورة يس 8 .
( 5 ) 5 في التهذيب : 4 / 81 واللسان ( قمح ) ، وفيهما : ( قعود ) في مكان ( عكوف ) ، والبيت فيهما غير منسوب أيضا .