والحمم : المنايا ، واحدتها حمة .
والحمم أيضا : الفحم البارد ، الواحدة حممة .
والمحمة : أرض ذات حمى .
وجارية حمة : أي سوداء كأنها حممة .
والأحم من كل شيء : الأسود ، والجميع الحم .
والحمة : الاسم .
والحمة : ما رسب في أسفل النحي من سواد ما احترق من السمن ، قال :
لا تحسبن أن يدي في غمه * في قعر نحي أستثير حمه
وقوله تعالى : وظل من يحموم ( 1 ) هو الدخان .
والحمام : حمى الإبل والدواب وتقول : حم هذا لذاك أي قضي وقدر وقصد ، قال الأعشى :
* هو اليوم حم لميعادها ( 2 ) * أي قصد لميعادها ، يقول : واعدتها أن لا أحط عنها حتى ألقى سلامة ذا فائش .
وأحمني فاحتممت ، قال زهير :
[ وكنت إذا ما جئت يوما ] لحاجة * مضت وأحمت حاجة الغد ما تخلو ( 3 ) أي حانت ولزمت .
والحميم : الذي يودك وتوده .
والحمام : طائر ، والعرب تقول : حمامة ذكر وحمامة أنثى ، والجميع حمام .
والحميم : العرق .
والحماء ( 4 ) الدبر لأنه محمم بالشعر ، وهو من قولك : حم الفرخ إذا نبت ريشه .
واليحموم : من أسماء الفرس ، على يفعول ، يحتمل أن يكون بناؤه من الأحم الأسود ومن الحميم العرق .
والحمحم : نبات ، قال عنترة : تسف حب الحمحم ( 5 )
هامش
( 1 ) سورة الواقعة 43 .
( 2 ) 2 البيت في الديوان ص 73 واللسان وصدره :
تؤم سلامة ذا فائش .
.
( 3 ) ديوانه / 97 .
( 4 ) كذا في اللسان ، وفي الأصول المخطوطة : الحمى .
( 5 ) في التهذيب واللسان ( حمحم ) : وقد يقال له بالخاء المعجمة واستشهد بعجز بيت عنترة :
وسط الديار تسف حب الخمخم
.