تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
والمزحل : الموضع الذي يزحل إليه . والزحول من الإبل : التي إذا غشيت الحوض ضرب الذائد وجهها فولته عجزها ( ولم تزل تزحل حتى ترد الحوض ) ( 1 ) ، وربما ثبتت مقبلة ، قال لبيد في زحل الشيء إذا زال عن مقامه ( 2 ) : لو يقوم الفيل أو فياله * زل عن مثل مقامي وزحل
لحز : رجل لحز أي شحيح النفس ، وأنشد : ترى اللحز الشحيح إذا أمرت * عليه لما له فيها مهينا ) ( 3 ) والتلحز : تحلب فيك من أكل رمانة ونحوها ( 4 ) . شهوة . باب الحاء والزاي والنون معهما ح ز ن ، ز ح ن ، ن ز ح ، ن ح ز مستعملات
حزن : الحزن والحزن ، لغتان [ إذا ثقلوا فتحوا ، وإذا ضحوا خففوا ، يقال : أصابه حزن شديد ، وحزن شديد ] ( 5 ) ، ويقال : حزنني الأمر [ يحزنني فأنا محزون ] وأحزنني [ فأنا محزن ، وهو محزن ] ، لغتان أيضا ، ولا يقال : حازن . وروي عن أبي عمرو ( 6 ) : إذا جاء الحزن منصوبا فتحوه ، وإذا جاء مكسورا
هامش
( 1 ) زيادة من التهذيب 4 / 363 مما نسب إلى الليث .
( 2 ) البيت في التهذيب 4 / 363 واللسان ( زحل ) ، وديوانه ( ط الكويت ) ص 194 .
( 3 ) ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث .
( 4 ) في التهذيب مما نسب إلى الليث : أو إجاصة .
( 5 ) ما بين الأقواس من التهذيب 4 / 364 عن العين أثبتناه ، لأن عبارة الأصول قاصرة ومضطربة .
( 6 ) هو أبو عمرو بن العلاء .