تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وحسر حسرة وحسرا أي ندم على أمر فاته ، قال مرار بن منقذ : ( 1 ) ما أنا اليوم على شيء خلا * يا ابنة القين تولى بحسر أي بنادم . ويقال : حسر البحر عن القرار ( 2 ) وعن الساحل إذا نضب عنه الماء ولا يقال : انحسر . وانحسر الطير : خرج من الريش العتيق إلى الحديث ، وحسرها إبان التحسير : ثقله لأنه فعل في مهلة وشئ بعد شيء . والجارية تنحسر ( 3 ) إذا صار لحمها في مواضعه . ورجل حاسر : خلاف الدارع ، قال الأعشى : وفيلق شهباء ملمومة * تقذف بالدارع والحاسر ( 4 ) وامرأة حاسر : حسرت عنها درعها . والحسار : ضرب من النبات يسلح ( 5 ) الإبل . ورجل محسر أي محقر مؤذى . ويقال : يخرج في آخر الزمان رجل أصحابه محسرون أي مقصون عن أبواب السلطان ومجالس الملوك يأتونه من كل أوب كأنهم قزع الخريف يورثهم
هامش
( 1 ) هو المرار بن منقذ العدوي من شعراء الدولة الأموية . انظر الشعر والشعراء ص 586 ، وشرح المفضليات لابن الأنباري . والبيت في التهذيب واللسان .
( 2 ) كذا في الأصول المخطوطة ، وفي اللسان : العراق . نقول : وهو الصحيح . ولم ترد كلمة العراق في التهذيب .
( 3 ) في التهذيب : والجارية تتحسر .
( 4 ) ورواية البيت في الصبح المنير ص 108 : يجمع خضراء لها سورة تعصف بالدارع والحاسر .
( 5 ) في ( س ) : يسلح بلا تشديد .