وروى في مجمع الزوائد ( 7 / 126 ) في تفسير قوله تعالى : عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ : ( فوعده من الثيبات آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، وأخت نوح ، ومن الأبكار مريم ابنة عمران ، وأخت موسى ( عليهما السلام ) ) .
وفي من لا يحضره الفقيه ( 1 / 139 ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أخبر خديجة بذلك فقالت : ( بالرفاء والبنين يا رسول الله ) . وهذا يدل على تغلبها ( عليها السلام ) على غيرة النساء .
* *
شمعون الصفا — صفحة 98
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٩٨