الحالي مباشرة أيدكيولا ، وهي كوة أو مدفن مصممة لوضع التماثيل والصور . وفي هذا المدفن تم العثور على عظام كثيرة مدفونة ، معها تماثيل لآلهة روما .
ولكن في سنة 1968 أعلن البابا بولس السادس اكتشاف : البقايا البشرية للقديس بطرس ، الجديرة بالتعبد والتوقير .
وكانت المفاجأة الثانية عندما نشر الكردينال الكاثوليكي يوبار تقريراً في دليل روما سنة 1991 قال فيه : ( إن الفحص العلمي للعظام البشرية الموجودة تحت أساسات الحائط الأحمر ، لم يَبدُ أنه يمتُّ بأي صلة إلى الرسول بطرس ) .
ولكن ظهرت الطبعات الجديدة من كتاب : دليل روما لسنة 1991 ، وهي خالية من تصريحات الكردينال يوبار ، حيث تم حذفها ووضع مكانها جملة تقول : حقيقة ثابتة : بطرس في كاتدرائية القديس بطرس .
ولكن ما هي الحقيقة التي تم إخفائها بأمر من البابا بولس السادس ؟ !
إضافةً إلى كل ما تقدم فإن المؤرخ الدكتور : د . و . اوكونر يقول : لا تذكر المصادر الباكرة والجديرة بالثقة مكان استشهاد بطرس . ولكن المراجع والمصادر الحديثة والتي أشرف على تأليفها الفاتيكان تتفق على أن ضريح بطرس في الفاتيكان . وهذا رأي مؤسس على تقاليد غير جديرة بالثقة .
ج
بل إن مراكز إكليريكية مختلفة من أجل تحقيق فوائد مادية زعمت أن لبقايا جسد بطرس قوى عجائبية ، فاندفع الناس بمئآت الألوف للحج إلى الفاتيكان وزيارة ضريح بطرس ! يقوم الحجاج إلى قبر بطرس في الفاتيكان بشراء قطع قماش خاص يُباع هناك في الفاتيكان ، من خاصية هذا القماش أنه يُعين وزن
شمعون الصفا — صفحة 7
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٧