أقول : أرسل عيسى بطرس إلى روما ليدعوهم إلى الله تعالى ، ولم يرسل بولس لأنه كان عدواً لعيسى وأتباعه ، وادعى بعد رفعه بسنتين أن عيسى ظهر له وبعثه رسولاً ! كما أن القدس تحررت بعد هزيمة الروم في اليرموك ، فانسحبوا على أثرها من كل سوريا . وكان بطل اليرموك مالك الأشتر رضي الله عنه .
وبعد تحرير سوريا وفلسطين زار عمر بن الخطاب القدس ، وكان متأثراً باليهود محباً لهم ، فأعاد احترام الصخرة ، وذلك بإشارة كعب الأحبار الذي كان معه ، وقد كانت الصخرة قبلة اليهود ، أما قبلة المسلمين قبل الكعبة فكانت مدينة القدس ، وليس الصخرة ، وليس فيها أي نص عن نبينا ( صلى الله عليه وآله ) .
* *
شمعون الصفا — صفحة 22
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٢