فقال ما كنت لأطلب الإقالة من أمر اختاره لي ) .
وقال ابن حجر في الإصابة : 5 / 491 : ( أن كرزاً سأل الله تعالى أن يعلمه الاسم الأعظم على أن لا يسأل به شيئاً من الدنيا فأعطاه ، فسأل الله أن يقويه على تلاوة القرآن ، فكان يختمه في اليوم والليلة ثلاث مرات ) !
وفي إعانة الطالبين : 1 / 16 ، أن عبد القادر الجيلاني كان عنده الاسم الأعظم !
وقال الذهبي في سيره : 7 / 388 ، في ترجمة إبراهيم بن أدهم : ( ورأى في البادية رجلاً علمه الاسم الأعظم فدعا به ، فرأى الخضر وقال : إنما علمك أخي داود . رواها علي بن محمد المصري الواعظ ) .
وقال الذهبي أيضاً : 13 / 86 في ترجمة أبي يزيد البسطامي : ( وقيل له : علمنا الاسم الأعظم قال : ليس له حدٌّ إنما هو فراغ قلبك لوحدانيته ، فإذا كنت كذلك فارفع له أي اسم شئت من أسمائه إليه ) .
وقال في : 13 / 266 : ( إن أبا حاتم كان يعرف الاسم الأعظم فمرض ابنه فاجتهد أن لا يدعو به فإنه لا ينال به الدنيا ، فلما اشتدت العلة حزن ودعا به فعوفي ، فرأى أبو حاتم في نومه : استجبتُ لك ولكن لا يعقب ابنك . فكان عبد الرحمن مع زوجته سبعين سنة فلم يرزق ولداً ، وقيل : إنه ما مسَّها ) !
وقال في ترجمة السلمي : 14 / 249 : ( قلت : هو صاحب حكاية الفأرة مع ذي النون لما سأله الاسم الأعظم ) . ( وسير الذهبي : 14 / 251 ، و : 16 / 511 ، وميزان الإعتدال : 1 / 398 ، و : 2 / 36 ) .
* *
أما عندنا فأمر الإمامة ومقام الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم ، أوسع من الاسم الأعظم ، فإن بعض مواليهم كانوا يعرفونه ! ( عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : سلمان عُلِّمَ الاسم الأعظم ) . ( اختيار معرفة الرجال : 1 / 56 ) .
بينما لم يعلِّمْه الإمام الباقر ( عليه السلام ) لعمر بن حنظلة ، لأنه لا يطيقه ! ( قال : قلت لأبي
جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع ) — صفحة 481
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٨١