تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
فارقته ، لا تختلج في نفسي منازعة أحد من الخلق لي في شئ من الأمر في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولا بعد وفاته » . ( الخصال للصدوق / 371 ) . وعن أبي الحسن الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) : « لما أتى أبو بكر وعمر إلى منزل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وخاطباه في البيعة وخرجا من عنده ، خرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى المسجد ، فحمد الله وأثنى عليه بما اصطنع عندهم أهل البيت إذ بعث فيهم رسولاً منهم ، وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، ثم قال : إن فلاناً وفلاناً أتياني وطالباني بالبيعة لمن سبيله أن يبايعني ! أنا ابن عم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، والصديق الأكبر ، وأخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لا يقولها أحد غيري إلا كاذب ! أسلمت وصليت قبل الناس ، وأنا وصيه ، وزوج ابنته سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد ( عليها السلام ) ، وأبو حسن وحسين سبطي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن أهل بيت الرحمة ، بنا هداكم الله ، وبنا استنقذكم من الضلالة ، وأنا صاحب يوم الدوح ، وفيَّ نزلت سورة من القرآن ، وأنا الوصي على الأموات من أهل بيته ، وأنا بقيته على الأحياء من أمته ، فاتقوا الله يثبت أقدامكم ويتم نعمته عليكم ! ثم رجع إلى بيته » . ( أمالي الطوسي / 568 ) . ومن كلام له ( عليه السلام ) في الرد على السقيفة : « واعجباه ! أتكون الخلافة بالصحابة ولا تكون بالصحابة والقرابة ؟ قال الرضي : وروي له شعر في هذا المعنى :
فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيب ؟ ! وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنبي وأقرب »
( نهج البلاغة / الحكمة 181