تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
تخلفنيه فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته ، فاجعلها له كفارةً وقربةً تقربه بها إليك يوم القيامة » . ( صحيح بخاري : 7 / 157 ، ومسلم : 8 / 25 ) . « إن رسول الله ( ص ) كان يغضب فيقول في الغضب لناس من أصحابه ، ويرضى فيقول في الرضا لناس من أصحابه ! » ( سنن أبي داود : 2 / 404 ) . 2 - وقد وبخ جبرئيل النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقطع قنوته ، لأنه لعن رؤساء قريش ! « بينا رسول الله ( ص ) يدعو على مضر إذ جاءه جبرئيل فأومأ إليه أن اسكت فسكت ، فقال : يا محمد إن الله لم يبعثك سباباً ولا لعاناً ! وإنما بعثك رحمة ولم يبعثك عذاباً ، ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون » . ( البيهقي : 2 / 210 ، . والدر المنثور : 6 / 420 ) . 3 - أما عمر فشهد له جبرئيل ( عليه السلام ) بأنه معصوم في الرضا والغضب ! « أتاني جبريل فقال : أقرئ عمر السلام وأعلمه أن غضبه عز ورضاه عدل » ( كنز العمال : 11 / 579 و : 10 / 365 و : 12 / 555 ، و : 596 ، و / 602 ) . 4 - والشيطان يخاف من عمر ويفر منه ، بعكس النبي ( صلى الله عليه وآله ) ! ( كنز العمال : 11 / 581 ، و : 12 / 591 ) . 5 - والنبي ( صلى الله عليه وآله ) يستمع إلى الباطل أما عمر فلا يحب الباطل ! فقد استنشد النبي ( صلى الله عليه وآله ) شاعراً فأخذ ينشده ، ثم جاء عمر فأمره بالسكوت وقال : أنصت هذا رجل لا يحب الباطل هذا عمر بن الخطاب » ( مسند أحمد : 3 / 435 ) . وفي الترمذي : 2 / 293 ، في مناقب عمر : « خرج رسول الله ( ص ) في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء ، فقالت : يا رسول الله إني كنت نذرت أن ردك الله صالحاً أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى ، فقال لها رسول الله : إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا ، فجعلت تضرب ! فدخل أبو بكر وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ، ثم دخل عمر فألقت الدف تحت استها ، ثم قعدت عليه ! فقال رسول الله : إن الشيطان ليخاف منك يا عمر ! إني كنت جالساً وهي
ألف سؤال وإشكال — صفحة 444 | الشيخ علي الكوراني العاملي